محمد الريشهري

309

موسوعة معارف الكتاب والسنة

407 . عنه صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ أعِنّي عَلى ديني بِدُنيا ، وعَلى آخِرَتي بَتَقوى . « 1 » 408 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ ، يَدَع زينَةَ الدُّنيا . « 2 » 409 . عنه صلى الله عليه وآله : لا تَنالونَ الآخِرَةَ إلّابِتَركِكُمُ الدُّنيا وَالتَّعَرّي مِنها ، اوصيكُم أن تُحِبّوا ما أحَبَّ اللَّهُ وتُبغِضوا ما أبغَضَ اللَّهُ . « 3 » 410 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا أحَبَّ اللَّهُ عَبداً أغلَقَ عَلَيهِ امورَ الدُّنيا ، وفَتَحَ لَهُ امورَ الآخِرَةِ . « 4 » 411 . الإمام عليّ عليه السلام : لا يُدرِكُ أحَدٌ رِفعَةَ الآخِرَةِ إلّابِإِخلاصِ العَمَلِ ، وتَقصيرِ الأَمَلِ ، ولُزومِ التَّقوى . « 5 » 412 . عنه عليه السلام : مَن عَمَرَ دارَ إقامَتِهِ فَهُوَ العاقِلُ . « 6 » 413 . عنه عليه السلام : العاقِلُ مَن غَلَبَ هَواهُ ولَم يَبِع آخِرَتَهُ بِدُنياهُ . « 7 » 414 . عنه عليه السلام : العاقِلُ مَن هَجَرَ شَهوَتَهُ وباعَ دُنياهُ بِآخِرَتِهِ . « 8 »

--> ( 1 ) . الدعاء للطبراني : ص 427 ح 1449 عن جابر ، تهذيب الكمال : ج 5 ص 96 الرقم 950 عن الربيع عن الإمام الصادق عليه السلام ، تاريخ دمشق : ج 18 ص 87 عن الربيع بن يونس عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، الفردوس : ج 1 ص 470 ح 1913 عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ؛ العدد القويّة : ص 157 ح 88 عن الربيع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 87 ص 298 ح 85 . ( 2 ) . الزهد لابن المبارك : ص 107 ح 317 ، مسند الشهاب : ج 1 ص 251 ح 407 ، حلية الأولياء : ج 8 ص 186 الرقم 407 كلّها عن الحسن ، كنز العمّال : ج 15 ص 938 ح 43611 ؛ مكارم الأخلاق : ج 2 ص 372 ح 2661 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 83 ح 3 . ( 3 ) . مستدرك الوسائل : ج 12 ص 54 ح 13496 نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب . ( 4 ) . كنز العمّال : ج 3 ص 204 ح 6181 نقلًا عن الفردوس عن أنس . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 423 ح 10864 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 543 ح 10095 . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 269 ح 8298 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 446 ح 7845 . ( 7 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 103 ح 1983 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 59 ح 1511 وفيه « العالم » بدل « العاقل » . ( 8 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 34 ح 1727 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 52 ح 1352 .